رياضة هل تسبب حضور البنزرتي في اجتماع نداء تونس بالمنستير في اقالته المفاجئة من قبل الجريء المعروف بعلاقته "الطيبة" مع النهضة؟
قرر المكتب الجامعي المنعقد يوم السبت 20 أكتوبر 2018 إنهاء مهام المدرب فوزي البنزرتي على رأس الإطار الفني للمنتخب الوطني أكابر، كما تقرر تكليف كل من مراد العقبي وماهر الكنزاري للإشراف كناخبين على منتخب الأكابر خلال المقابلتين القادمتين لشهر نوفمبر 2018 وإلى حين اتخاذ القرار النهائي المتعلق بتعيين الناخب االوطني لجديد وذلك قبل موعد إجراء أول مباراة لسنة 2019.
وتأتي هذه الإقالة بعد فترة وجيزة من توليه تدريب المنتخب الوطني فاز خلالها بثلاث مقابلات أمام كل من سوازيلاندا والنيجر ذهابا وإيابا لحساب التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2019، وقد اكد البنزرتي بأنه في حالة ذهول وصدمة لإقالته المفاجئة وغير المتوقعة معتبرا أن وراءه عديد الاطراف مضيفا بأن لديه معطيات سيكشف عنها قريبا خاصة أن عديد الاوضاع باتت متداخلة في الرياضة ولا علاقة للأمر بالمباريات وما قدمه المنتخب.
في المقابل انتقد العديد من المتابعين الرياضيين هذا القرار موصّفينه بغير المنطقي وغير المقبول فيما طُرح الحديث عن إمكانية تسبب حضور البنزرتي في اجتماع التنسيقية الجهوية لحركة نداء تونس بالمنستير مؤخرا في صدور قرار إقالته من قبل رئيس الجامعة وديع الجريء الذي يعرف بعلاقاته "الطيبة والممتازة" مع حركة النهضة وفي ظل ما أفاده المدرب السابق للمنتخب الوطني في تصريحاته التي قال فيها ان لديه معطيات سيكشفها قريبا وبأن الاوضاع باتت متداخلة في الرياضة ولا علاقة للأمر بالمباريات وما قدمه المنتخب.
في حين تفيد مصادر اخرى انّ قرار إقالة البنزرتي مرتبط بكثرة الخلافات التي تجمع الاخير بعدد من اللاعبين وهو ما يطرح اسئلة مبهمة بشأن ما يسمّى بـ "النفوذ المحتمل" لبعض نجوم الفريق وما علاقتهم بمسألة الإقالات والتعيينات.
موضوع للمتابعة...
* الصورة المرفقة بالمقال تعود للاجتماع الندائي الذي حضره فوزي البنزرتي بالمنستير